التوتر يتصاعد بين السويد وإيران: اعتقال مواطن سويدي يثير المخاوف الدبلوماسية

أعلنت السويد عن توقيف أحد مواطنيها في طهران منذ مطلع عام 2024، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين. الشاب في العشرينيات من عمره احتجز في إيران بينما تشهد العلاقات تصاعدًا في ظل حكم إيران السابق على أحد مسؤوليها بتهمة عمليات إعدام جماعية.

وكشفت وزارة الخارجية السويدية لوكالة فرانس برس عن احتجاز الشاب في إيران منذ بداية العام الجاري، موضحةً أن السفارة السويدية في طهران تتواصل مع السلطات المحلية، فيما يتم التنسيق مع أقاربه في السويد.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الإعلان يأتي في إطار حكم السجن المؤبد الصادر في ديسمبر الماضي على مسؤول إيراني سابق بسبب جرائم إعدام جماعي في الثمانينات.

ويأتي هذا الحكم في سياق يشهد تصاعد التوترات بين البلدين، مما يثير قلقًا دبلوماسيًا حيال مستقبل الموقوفين السويديين الآخرين في إيران.

محكمة استئناف في ستوكهولم قد أيدت حكم السجن المؤبد بحق المسؤول الإيراني حميد نوري في ديسمبر 2022، وذلك بتهمة جرائم ضد الإنسانية والمشاركة في عمليات إعدام جماعية.

يعزى اعتقال نوري في السويد إلى عام 2019 بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة، وقد أثار هذا الحكم قلقًا حيال مصير موقوفين سويديين آخرين في إيران، مثل يوهان فلوديروس وأحمد رضا جلالي.

تجدر الإشارة إلى أن تطورات الأحداث قد أدت إلى تكهنات حول إمكانية تبادل معتقلين بين البلدين.