وزيرة المناخ السويدية تفوز بثقة البرلمان بعد جدل حول خطتها المناخية

نجحت وزيرة المناخ السويدية، رومينا بورمختاري، في تجاوز التصويت الذي طرحته أحزاب المعارضة لحجب الثقة عنها في البرلمان السويدي.

وبلغت الأصوات التي صوتت لصالح حجب الثقة 66 صوتًا فقط، بينما كان يتطلب الأمر الحصول على 175 صوتًا لتحقيق ذلك.

في حين أخفقت أحزاب الوسط واليسار والبيئة في تحقيق الأغلبية اللازمة لحجب الثقة عن الوزيرة، حيث امتنع نواب الحزب الاشتراكي، أكبر أحزاب المعارضة، عن التصويت.

وعلقت بورمختاري على نتائج التصويت قائلة إنه يظهر تأييدًا واضحًا لسياسة المناخ التي تنتهجها الحكومة. معبرة عن اعتقادها في أهمية مواصلة العمل من أجل مستقبل بيئي أفضل.

وتعتبر بورمختاري شخصية مثيرة للجدل في الساحة السياسية، حيث تواجه انتقادات حادة بشأن خطتها المناخية وتنفيذها للسياسات البيئية.

وفي تصريحاتها، أكدت على عزمها الثابت ورغبتها في المضي قدمًا في تحقيق أهداف حماية البيئة والتصدي لتحديات تغير المناخ.

من جهة أخرى، أثار طلب حجب الثقة جدلاً واسعًا في الساحة السويدية، وشهد تحركات احتجاجية من قبل ناشطين بيئيين. حيث طالبوا برحيل بورمختاري وانتقدوا خططها البيئية التي اعتبروها غير كافية.

ستظل ملفات البيئة وتغير المناخ محل اهتمام وجدل في السويد، مع استمرار الحكومة في تنفيذ سياساتها ومواجهة التحديات التي تعترض سبيلها نحو تحقيق أهداف الاستدامة.

وكانت بورمختاري قد لاقت انتقادات حادة، حيث أصدر 1350 ناشطًا سويديًا بيانًا مشتركًا. يطالبون فيه بإقالة وزيرة المناخ وخروج حزب الليبراليين من الحكومة، معتبرين تلك الخطوة “خيانة لقضية المناخ”.