إيبا بوش تعلق على فضيحة الكوكايين التي هزت مكاتب الأحزاب السويدية

أعلنت إدارة البرلمان السويدي اليوم أنها قدمت تقريرًا إلى الشرطة بعد كشف صحيفة “أفتونبلادت” عن اكتشاف آثار للكوكايين في مراحيض مكاتب عدة أحزاب داخل البرلمان.

وفي تصريح خاص للوكالة، أوضح نيكلاس أستروم، مسؤول الأمن في البرلمان، أن الإدارة تأخذ القضية بمزيد من الجدية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن قبول مثل هذا النشاط الإجرامي داخل مبنى البرلمان.

وأكد أستروم أن البرلمان يعمل بشكل وثيق مع الشرطة، حيث قدمت المعلومات اللازمة لتسهيل التحقيق في هذا الشأن.

من جانبها، علّقت إيبا بوش، رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي KD ووزيرة الطاقة، على هذا الكشف بصدمة، معتبرة أن الأمر “غير مقبول”.

وأشارت بوش إلى أهمية أن يظل مبنى البرلمان، كمركز لاتخاذ القرارات في السويد، خاليًا من أي أثر للمخدرات.

وأدلى رئيس حزب الليبراليين ووزير سوق العمل يوهان بيرشون بتعليقه حول اكتشاف الكوكايين في مراحض مكاتب حزبه، مؤكدًا أن هذا المكان لا ينبغي أن يكون محل تعاطي للمخدرات.

يشار أن الكشف عن آثار الكوكايين في مكاتب الأحزاب السويدية أثار صدمة وقلقًا في الأوساط السياسية، مما دفع رؤساء الأحزاب إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة التدابير الأمنية والوقائية اللازمة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.