الدولار والذهب يتصدران اهتمام المستثمرين في 2024

تعتبر العلاقة بين الدولار والذهب محور اهتمام المستثمرين خلال عام 2024، حيث يشير بنك “لومبارد أودييه” إلى توقعات بوجود صدمات اقتصادية كبيرة خلال هذا العام.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والصراعات العالمية، مع تأثيرات متزايدة للتنافس بين الولايات المتحدة والصين على خريطة التجارة العالمية.

وتشهد مناطق مثل الشرق الأوسط وتايوان وأوكرانيا تصاعدًا في الصدمات الاقتصادية المرتبطة بالصراعات الجيوسياسية. في حين يحذر الخبراء من خلال تقييمهم للأوضاع الاقتصادية العالمية من تأثيرات قد تكون غير متوقعة خلال العام الحالي.

رغم التوترات بين الولايات المتحدة والصين، يظل الدولار الأميركي مركز انتباه المستثمرين، حيث يتوقع البنك أن يستعيد الدولار قوته في الأشهر القادمة نتيجة لمزايا نموه واستقراره التقليدي كملاذ آمن.

من ناحية أخرى، يظهر الذهب بدوره كخيار استثماري جذاب في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة. يرى المحللون أن أسعار الذهب قد تشهد ارتفاعًا نحو 2100 دولار للأوقية. دعمًا من التوترات الجيوسياسية المستمرة وتوقعات بتخفيضات في أسعار الفائدة وتقلبات في الأسواق العالمية.

في هذا السياق، يحث بنك “لومبارد أودييه” المستثمرين على تنويع محافظهم الاستثمارية. مع التركيز على الأصول ذات الجودة مثل سندات الخزانة الأميركية والأسهم الأميركية.

ويتوقع البنك أيضًا استمرار ارتفاع أسعار النفط بشكل معتدل، مع تأثيرات متغيرة على مستوى العالم تعتمد على تطورات الأحداث الجيوسياسية.

يشار أن التقييم الذي قدمه بنك “لومبارد أودييه” يعكس توقعات مستثمرية تحتاج إلى حذر وتحليل دقيق للظروف المتغيرة. مع التركيز على التوازن والتنويع للتكيف مع التحديات المتزايدة في الساحة الاقتصادية العالمية.