الدولار يحافظ على زخمه للأسبوع الثاني على التوالي

يستمر الدولار الأميركي في تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، وسط حذر بشأن خفض أسعار الفائدة.

في حين تجاوزت الدلائل على قوة الاقتصاد الأميركي توقعات المستثمرين، حيث يظهر مؤشر الدولار ارتفاعًا بنسبة 0.9٪ ليصل إلى 103.4 نقطة خلال هذا الأسبوع.

وفي سياق الأحداث، يعكس الدولار الأميركي قوته في مقابل الين الياباني، الذي يعاني من تراجع بلغ 0.2٪ مقابل الدولار.

تسببت البيانات القوية للاقتصاد الأميركي، إلى جانب التصريحات الحذرة من مسؤولي البنوك المركزية حول خفض الفائدة، في إحداث اضطرابات جديدة في أسواق العقارات والأسواق المالية في الصين. هذا الوضع دفع المستثمرين إلى العودة إلى الدولار كملاذ آمن، مما أدى إلى تعزيز قوته.

ومن المتوقع أن تكون مكاسب الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي هذا الأسبوع هي الأكبر منذ نوفمبر ويوليو على الترتيب. حيث يراهن 57٪ من المتعاملين على خفض أسعار الفائدة في مارس.

وقد أظهرت بيانات قوة سوق العمل الأميركية تحسنًا، إذ انخفضت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوى لها منذ عام ونصف.

فيما يبقى الدولار مستقرًا أمام العملات الرئيسية الأخرى، حيث تراجع اليورو 0.6٪ إلى 1.0884 دولار، والجنيه الإسترليني 0.4٪ إلى 1.2705 دولار. وعلى الجبهة الآسيوية، استقر الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي عند مستويات مرتفعة.

في ظل توقعات تحسن اقتصاد الولايات المتحدة وتباطؤ التحركات في بنوك مركزية رئيسية، يحتفظ الدولار بقوته للأسبوع الثاني. مما يعكس الثقة المتزايدة لدى المستثمرين في الأصول المتعاملة بالدولار.