بدأت أطقم التمريض في المملكة المتحدة، يوم الخميس إضراباً عن العمل، في أكبر إضراب من نوعه في الخدمات الصحية في
بريطانيا وذلك بعد أن رفض مجلس الوزراء استئناف محادثات الأجور.
ومن المقرر أن يستمر التمريض في تقديم بعض الخدمات العاجلة فقط.
وقالت الكلية الملكية للتمريض إن أطقم التمريض لم يكن لديها أي خيار آخر بعد أن رفضت الحكومة استئناف محادثات الأجور.
وتجمّع عدد من المتظاهرين أمام مستشفيات حكومية في لندن في إضراب هو الأول في تاريخ “الكلية الملكية للتمريض” منذ تأسيسها قبل 106 سنوات.
الجدير بالذكر أن المملكة المتحدة تشهد أزمة غلاء معيشة مع تضخّم متسارع تخطى نمو الأجور.
ويشدد قادة النقابات وأفراد الطواقم الطبية على أن الممرضين يرزحون تحت وطأة ضغوط كبرى من جراء النقص في الطواقم، في
حين تعاني مرافق الخدمات الصحية الوطنية من تراكم للمواعيد الطبية، تفاقم من جراء كثرة الإلغاءات إبان الجائحة.
من جهتها، قالت الحكومة البريطانية إن طلب الكلية الملكية للتمريض بزيادة الرواتب بنسبة 19 % لا يمكن تحمل تبعاته المادية،
نظراً لأن التضخم قد ارتفع بشكل حاد في الأشهر الأخيرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء “بالتأكيد لا توجد خطط لإخبار الهيئة المستقلة بما يجب القيام به”.
ونقلت “سكاي نيوز” عن المتحدث إن زيادة الأجور بنسبة 1% لجميع موظفي NHS باستثناء الأطباء وأطباء الأسنان وكبار المديرين
ستكلف 700 مليون جنيه إسترليني.
في وقت سابق، قالت وزيرة الصحة ماريا كولفيلد لشبكة سكاي نيوز: “نحن ندرك تماماً أن الأجور تمثل مشكلة. ولهذا السبب تم
منح الممرضات في العام الماضي زيادة في الأجور بنسبة 3 % (…)وهذا هو السبب في أننا قبلنا بالكامل التوصية الصادرة عن هيئة مراجعة الأجور المستقلة لهذا العام – زيادة بنسبة 4.8 % لمعظم الممرضات، ولكن أكثر من 9 % لمن هم في أدنى الفئات.”